الاستقطاع الشهري هو استثمار مستمر لآخرتك، حيث تساهم بمبلغ يسير وثابت شهريا لدعم مشاريع وأبواب الخير المتنوعة، ليكون لك سهم متجدد في كل أجر وعمل صالح.
نهر جار من الحسنات لا ينقطع. ساهم في مشروع الصدقة الجارية لتجعل لك أثرا باقيا وعملا صالحا يمتد أجره وثوابه بلا انقطاع، ليكون لك سندا وذخرا.
أبرأ ذمتك وأد ما عليك من كفارة بكل يسر وطمأنينة من خلال هذا المشروع، نكفيك عناء البحث.
استمرارا للجهود المجتمعية، تنفذ جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ببقيق مشروع "إفطار صائم" لتوفير وجبات إفطار متكاملة للصائمين. عطاؤك يعزز من التكافل الإسلامي ويصل للمستفيدين بكل يسر وسهولة.
اغتنم فضل يوم عرفة، وضاعف أجرك بتفطير الصائمين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا".
يهدف هذا البرنامج إلى توفير الدعم اللازم للدعاة ليتفرغوا لأداء رسالتهم ومهامهم في نشر العلم الشرعي، وتوعية الجاليات، وإلقاء المحاضرات والدروس. عطاؤك اليوم هو استثمار يمتد أثره ويضاعف من وصول رسالة الإسلام. ساهم في نشر الخير ودعم من يكرسون أوقاتهم لدعوة الناس إلى الله وتوجيههم. كفالتك لداعية تعني أنك شريك له في كل كلمة طيبة، وكل توجيه، وكل عمل صالح يقوم به، لتنال مثل أجره وأنت في مكانك.
بعطائك ومساهمتك يمكننا بعد توفيق الله رعاية المسلمين الجدد وتثبيتهم على الحق. كفالتك لهم تعد من أعظم أبواب الأجر والدعوة إلى الله، حيث تسهم بشكل مباشر في تعليمهم أمور دينهم وتفقيههم في مبادئ الشريعة الإسلامية.
يهدف هذا المشروع إلى إقامة دروس ودورات تعليمية متخصصة لتأسيس المسلمين الجدد شرعيا، وتعليمهم أركان الإسلام والإيمان، وكيفية أداء الصلاة، لتثبيتهم على الدين القويم وتنشئتهم تنشئة إسلامية صحيحة ساهم في تعليم المسلمين الجدد أمور دينهم وتثبيتهم على الحق. تبرعك يمثل دعما حقيقيا لمن دخلوا الإسلام حديثا، ليتعلموا العقيدة الصحيحة والعبادات التي تقربهم إلى الله، ليكون لك مثل أجرهم في كل صلاة وعمل صالح يقومون به.
تهادوا تحابوا. ساهم في إدخال السرور على إخوانك المسلمين الجدد وتأليف قلوبهم. هديتك البسيطة تترك أثرا عميقا في نفوسهم، وتشعرهم باحتضان المجتمع الإسلامي لهم، وتكون دافعا قويا لتشجيعهم على الثبات ، يهدف هذا المشروع إلى تقديم الهدايا للمسلمين الجدد لتأليف قلوبهم وإشعارهم بالأخوة الصادقة والمحبة، مما يسهم بشكل مباشر في تشجيعهم ودعمهم للثبات على دين الإسلام والاندماج في مجتمعهم الجديد.
يهدف مشروع "كسوة العيد" الذي تنفذه جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ببقيق إلى توفير ملابس العيد الجديدة للأفراد المحتاجين. من خلال تبرعك، سواء بقيمة الكسوة كاملة أو عبر المساهمة بسهم، ستكون سبباً في إسعادهم وتخفيف العبء عنهم في هذه الأيام المباركة.
ساهم في توفير الدفء للمحتاجين في فصل الشتاء. تبرعك يكسوهم ويقيهم قسوة البرد، وهو من أعظم القربات وأجل الصدقات التي تدخل بها الدفء والسرور على قلوبهم وتخفف عنهم معاناة الأجواء الباردة.
ساهم في تيسير أداء مناسك العمرة للمسلمين الجدد والجاليات، واربطهم ببيت الله الحرام. مساهمتك تفتح لهم أبواب الخير وتكتب لك أجر رحلتهم الإيمانية، ليكون لك سهم في عمرتهم ودعوتهم وتثبيتهم على الدين. يهدف المشروع إلى تسيير رحلات عمرة متكاملة للمستفيدين، يتخللها برامج دعوية وتوجيهية لتعليمهم المناسك وأمور دينهم الصحيحة، مما يعظم الأثر الإيماني والتربوي في نفوسهم.
ساهم في بناء جيل من الداعيات المؤهلات لنشر العلم الشرعي والوعي الديني في المجتمع. تبرعك يعد صدقة جارية واستثمارا مستداما في تعليم وتثقيف المرأة المسلمة لتقوم بدورها الفعال.
استثمر في بناء جيل المستقبل، وساهم في غرس القيم الإسلامية النبيلة في نفوس أبنائنا. دعمك لهذا المشروع هو صدقة جارية تساهم في إعداد قادة الغد وحملة رسالة التوحيد.
ساهم في توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر المتعففة والمحتاجة. عطاؤك يرفع عنهم عناء السؤال ويسد رمقهم، وهو من أعظم القربات التي تدخل بها السرور على بيوت المسلمين وتخفف عنهم أعباء الحياة.
ضمن خططنا وبرامجنا تنفذ جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ببقيق مشروع "الدعوة النسائية" لتقديم الدروس، المحاضرات، والبرامج التوعوية المخصصة للنساء. مساهمتك تمثل دعما مباشرا لتعليم المرأة أمور دينها وتفعيل دورها الدعوي الإيجابي في محيطها ومجتمعها.
ساهم في نشر الخير وتوصيل رسالة الإسلام عبر الفضاء الرقمي. دعمك لهذا المشروع يساهم في هداية وتوعية آلاف الأشخاص حول العالم بضغطة زر، وهو صدقة جارية يمتد أثرها وتصل للمستفيدين أينما كانوا.
يهدف هذا المشروع إلى إعانة غير المقتدرين من المسلمين الجدد وغيرهم على أداء فريضة الحج، وتغطية تكاليف رحلتهم الإيمانية لتأدية المناسك بيسر وسهولة وطمأنينة ساهم في تيسير أداء الركن الخامس من أركان الإسلام لمن لا يستطيع إليه سبيلا. كفالتك لحاج ومساعدته للوصول إلى المشاعر المقدسة هي فضل عظيم وأجر كبير، وعطاء يكتب لك به أجر حجة تامة وتلبية لنداء الرحمن.
يهدف المشروع إلى تعليم النطق الصحيح وتصحيح تلاوة سورة الفاتحة للمسلمين الجدد والجاليات وغيرهم، لضمان أداء ركن الصلاة على الوجه الصحيح وتأصيل ارتباطهم بكتاب الله. عطاؤك يفتح لهم أبواب الهداية ويضاعف لك الأجور. ساهم في تعليم أعظم سورة في القرآن الكريم، السورة التي لا تصح الصلاة إلا بها. تبرعك لتعليم سورة الفاتحة هو صدقة جارية يمتد أجرها ومثوبتها في كل مرة يقرأ فيها المتعلم هذه السورة في صلاته وحياته اليومية.
الشباب هم عماد المستقبل: ساهم في حمايتهم وتوجيههم من خلال دعم البرامج العلمية والتربوية المخصصة لهم. تبرعك يبني جيلا واعيا متمسكا بدينه ونافعا لمجتمعه ووطنه، وهو استثمار حقيقي ومستدام في مستقبل الأمة، يهدف هذا المشروع إلى إقامة دورات شرعية، ولقاءات تربوية، وحلقات علمية هادفة تسهم في تأصيل العلم الشرعي لدى فئة الشباب، وتعزيز القيم والأخلاق الإسلامية في نفوسهم ضمن بيئة آمنة ومحفزة على التعلم والإبداع.
ساهم في نشر العلم الشرعي وتوعية المجتمع من خلال كفالة الدروس والمحاضرات. دعمك لمجالس الذكر والعلم هو استثمار في بناء العقول وصدقة جارية يمتد أثرها ونفعها في حياة المتعلمين وكل من يبلغهم هذا العلم، يهدف المشروع إلى إقامة وتنظيم دروس علمية وشرعية منتظمة تستهدف مختلف فئات المجتمع والجاليات، يقدمها نخبة من الدعاة لتعليم الناس أمور دينهم، وتصحيح عقائدهم، وتزكية نفوسهم.